4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 26 فبراير 2017 03:13 م
اختتمت مؤسسة التعاون ومؤسسة الرؤيا الفلسطينية في القدس المحتلة، وبدعم من بنك فلسطين مشروع "نهج" لدعم الريادة المدرسية.
وأنتج المشاركون بالمشروع، وهم من ست مدارس مختلفة في المدينة، 12 مبادرة ريادية مميزة، عرضوها خلال الحفل بحضور الداعمين، وممثلي بنك فلسطين، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، حيث جذبت أفكار الطلبة اهتمام الحضور وحثهم على تبني أفكارهم الريادية لتنفيذها وضمان استمراريتها في المستقبل.
وقال ممثل مديرية التربية والتعليم في القدس رامي رصاص، "تعمل المديرية بمساعدة المؤسسات على صقل شخصية الطالب من خلال مشاريع عملية تنفذ على أرض الواقع لتساعدهم على التقدم في حياتهم المهنية".
من جانبه، شكر عضو مجلس إدارة مؤسسة الرؤيا، ممثل وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية وعد قنام، كافة الطلبة المشاركين في مشروع "نهج"، قائلًا "دعوني أشكر بشكل أساسي الطلبة المشاركين ضمن هذا المشروع، على أفكارهم، وإبداعاتهم، ومجهودهم".
وتابع: "مشروع نهج يجب أن يكون نهج لنا في إبداعنا، نهج لنا في حياتنا، نهج لنا في عملنا، وأتمنى أن أرى مشروع نهج في كل عام بمدينة القدس".
بدوره، أكد نائب مدير عام بنك فلسطين رشدي الغلاييني، على إيمان البنك بواجبه المتمثل في تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية، والتي خصص لها ما نسبته 6% من أرباحه السنوية أي ما يزيد عن 3 مليون دولار لدعم القطاعات التعليمية والصحية والرياضية والثقافية والفنية في كافة محافظات الوطن.
وأوضح أن لمدينة القدس خصوصية واهتمام كبير من جانب البنك، مشدداً على أن مشاركة البنك في رعاية مشروع "نهج"، يأتي في سياق مساهمته لدعم مؤسسات القدس، ليكون تعبيرًا بسيطًا عن الواجب الوطني تجاه المدينة المقدسة وتعزيزًا لصمودها.
وأكد على أهمية المشروع في تعزيز مفهوم الريادة لدى الطلبة المقدسين في المرحلة الأساسية كمحاولة لتعزيز مفهوم الابتكار والريادة، والذي شكل فرصة للمساهمة في زيادة معرفة أبنائنا بواقع قطاع الأعمال والاقتصاد عبر خوض تجربة تأسيس مشروع، ومسار تنفيذه ونجاحه.
ولفت إلى أن البنك يسعى الى تطوير مثل هذه المشاريع، للاستمرار في تحسين رؤيته وتشجيع الطلبة على الريادة، معربًا عن ثقته بأن "نهج" سيساعد في التخفيف من الضغوط المجتمعية التي يعيشها الطلبة، للتأكيد على أن إدراج التعليم الريادي في نطاق التعليم الرسمي سيولد مزيدً من الابتكار لدى الأجيال القادمة.
من جانبه، شدد مدير برنامج التعليم في مؤسسة التعاون علاء الطرشان، على أنّ مشروع "نهج" يحظى باهتمام كبير من قبل مؤسسة التعاون، كونه يدرج التعليم الريادي ضِمن نطاق التعليم الرسمي.
وبيّن أن المؤسسة تعمل على دعم البرامج والمشاريع التعليمية التي تركز على مهارات التفكير العليا ومهارات التفكير النقدي، وحل المشكلات، والابتكار وتعزيز التنمية الفكرية، وتطوير الجوانب الاجتماعية والعملية والروحية، وتطوير وإسناد المنظومة التعليمية، للوصول إلى تعزيز مهارات المعرفة والريادية لدى الأطفال والشباب.
وجرى خلال الحفل النهائي للمشروع عرض المبادرات الريادية، مع العلم أن المشروع سعى إلى تأسيس مشاريع ريادية كخيار بديل للعمل ضمن منظومة مؤسساتية او شركة، ومن هنا انطلقت فلسفة المشروع الذي يدلل على خيار واضح وطريق متاح حتى يستطيع الشخص تحقيق أهدافه من خلال ابتكار مساره الخاص
وهدف إلى تنمية واقع الريادة لدى الطلبة في المدارس، وتعزيز المهارات والمعارف والاتجاهات الريادية لديهم، حتى تصبح الريادة وجهة تفكير الأجيال في المراحل الأساسية.
وقد استهدف المشروع 150 طالباً وطالبة من المراحل الأساسية في ست مدارس حكومية وغير حكومية، وهي مدرسة دار الطفل العربي، مدرسة ذكور علي بن أبي طالب، الكلية الإبراهيمية في القدس، مدرسة الفرير الثانوية، ومدرسة النظامية الثانوية للبنات، ومدرسة النهضة (أ)، وتم العمل معهم بشكل مباشر في كل من البلدة القديمة، وصور باهر، وبيت حنينا، والصوانة، والشيخ جراح.
ومن جانب آخر، تم استهداف 15 مرشداً ومرشدة تربوياً وموظفاً وموظفة إدارياً في المدارس المستهدفة، جرى تدريبهم كلجان دعم إداري وفني، بحيث أصبح لديهم القدرة على تقديم المساعدة فيما يتعلق بتصميم وتطوير وإدارة المشاريع الريادية وآليات المتابعة والتقييم وغيرها، وذلك لضمان استمرارية المشروع في المراحل المقبلة بعد انتهاءه من خلال المرشدين والموظفين في كل مدرسة من المدارس التي استهدفها.